ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

121

المراقبات ( أعمال السنة )

الغافلين . ثمّ بعد ذلك من منازل رجب وأشرفها بل أشرف من كلّ يوم . يوم السابع والعشرين وليلتها : أمّا اللَّيلة فقد روى في « الإقبال » عن محمّد بن عليّ الطرازيّ في كتابه بإسناده إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال : قال : « في رجب ليلة هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع وعشرين منه ، بعث النبيّ في صبيحتها ، وإنّ للعامل فيها - أصلحك اللَّه - من شيعتنا مثل أجر عمل ستيّن سنة . قيل : وما العمل فيها ؟ قال : إذا صلَّيت العشاء الآخرة ، وأخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده صلَّيت اثنتي عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من خفاف المفصل من بعد يس إلى الحمد ، فإذا فرغت من كلّ شفع جلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعا ، والمعوذّتين سبعا ، وقل هو اللَّه أحد سبعا ، وقل يا أيّها الكافرون سبعا ، وإنّا أنزلناه سبعا ، وآية الكرسيّ سبعا ، وقلت بعد ذلك من الدعاء : « الحمد للَّه الَّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا الخ » ، ادع بما أحببت ، فانّك لا تدعو بشئ إلا أجيبت ما لم تدعو بمأثم ، أو قطيعة رحم ، أو هلاك قوم مؤمنين . وتصبح صائما فإنّه يحتسب لك صوم سنة » ( 1 ) ، وإن عاقه مانع من هذا التفصيل صلَّى ما رويناه في ليلة النصف . وهي أيضا ورادة في هذه الليلة .

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 2 - 820 ، عنه الإقبال : 3 - 265 - 267 ، والوسائل : 8 - 111 ح 3 . .